Menu

من أجل البيئة الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري تعتزم تحيين دفاتر تحملات المتعهدين بالبث


Jeudi 10 Novembre 2016

في ثالث أيام مؤتمر الأمم المتحدة للتغيرات المناخية cop22، نظمت الهيأة العليا للإعلام السمعي البصري ندوة تحت عنوان " مهنيو الإعلام، فاعلون أساسيون في حماية البيئة" و ذلك بالمنطقة الخضراء التابعة لقرية إغلي بمراكش حيث ينعقد المؤتمر.
هذه الندوة التي ضمت مسؤولين و فاعلين في قطاع الاتصال و ممثلين عن المتعهدين بالبث بالإضافة إلى نزار بركة رئيس المجلس الاقتصادي و البيئي وادريس اليزمي رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان و مسؤول قطب المجتمع المدني بقمة المناخ 22، كانت فرصة لفتح النقاش بهدف تعزيز الحق في البيئة في المحتوى السمعي البصري.


و في هذا الصدد أكدت أمينة المريني رئيسة الهيأة العليا للإعلام السمعي البصري على ضرورة تحيين دفاتر التحملات الخاصة بالمتعهدين بالبث و ذلك بعد صدور القانون رقم 11.15 الذي يعيد تنظيم الهيأة. و  جعلها تتلاءم بشكل أكبر مع الحاجيات الأولويات التي فرضتها اللحظة الراهنة خاصة منها ما يتعلق بقضايا البيئة و التغيرات المناخية و أضافت إلى راديو المناخ

(صوت رئيسة الهيأة)
أما فيما يخص الشق المتعلق بالتكوين فقد أكد عبد المجيد فاضل مدير المعهد العالي للإعلام  و الاتصال على أهمية التكوين المتخصص في المجال البيئي  من أجل الحصول على جيل جديد من الصحفيين المتخصصين يكون بمقدورهم التطرق بإتقان  إلى المواضيع المتعلقة بالاحتباس الحراري و الطاقات النظيفة و غيرها من المواضيع المتعلقة بالمناخ و البيئة و تبسيطها  و جعلها في متناول المستمعين على اختلافهم. كما أشار  إلى الماستر المتخصص في الإعلام و البيئة و الذي من المنتظر أن يعتمده المعهد ابتداء من السنة المقبلة.
عبد الله البقالي نقيب الصحافيين المغاربة بدوره ركز على أهمية اكتساب الصحفيين لمهارات خاصة بالبيئة سواء عن طريق التكوين في المعاهد أو التكوين المستمر داخل المؤسسات التي يشتغلون بها، و أثار نقطة الإعلام الإكتروني الذي يحظى بمقروئية تتجاوز  بكثير وسائل  الإعلام التقليدية. حيث أشار إلى أن أزيد من 10 ملايين مغربي يتابعون الأخبار عبر الأنترنت.  مما يثير إشكالية التعاطي مع هذا الفضاء المفتوح.
الإذاعات الخاصة كان لها نصيبها في هذا اللقاء الذي استمر لأزيد من ساعة من الزمن حيث عبر محمد الغول عن إذاعة كاب راديو على أن التعاطي مع قضايا المناخ لا يجب أن يكون موسميا بل يتعين على مختلف الإذاعات أن تخصص حيزا زمنيا أكبر لهذه التيمة و أن تستضيف خبراء متخصصين في المجال.
من جانبه أكد الحنيوي عن إذاعة أصوات على أنه و على خلاف ما يتم الترويج له فإن المواطنين المغاربة بشكل عام و مستمعو الإذاعة بشكل خاص يهتمون بالرامج البيئية كثيرا على اعتبار أنها ترتبط بصحتهم و معيشهم اليومي. غير أن الرهان الذي يضل قائما في هذا الصدد مرتبط أساسا بالكيفية التي يتم بها التعامل مع هذا النوع من البرامج في غياب التكوين و التأطير.
في الأخير دعت رئيسة الهيأة العليا للإعلام السمعي البصري كل الأطراف المعنية من فاعلين و إعلاميين و متعهدين بالبث إلى التشاور فيما بينها و تطوير مقاربة شمولية تروم تعزيز الحق في البيئة في الإذاعات العمومية و الخاصة و  وسائل الإعلام بشكل خاص.

haca_pad.mp3 Haca pad.mp3  (3.68 Mo)